شفط الدهون

ليست كل مشكلة في الوزن مرتبطة بالسمنة. في أجزاء معينة من الجسم، قد يحدث الوزن الزائد بسبب الخلايا الدهنية. النظام الغذائي وممارسة الرياضة قد لا تساعد على فقدان الدهون. هذا يمكن أن يؤدي إلى عدم رضا الشخص عن مظهره الجسدي. يعتبر شفط الدهون خيار جيّد للقضاء على مثل هذه المشكلة و هو وسيلة لإزالة الدهون التي تتراكم في أجزاء معينة من الجسم. بل هو طريقة جراحية وفعّالة لفقدان الدهون الزائدة. مما يعطي جسمك مظهر أفضل.

من ناحية أخرى، يعد شفط الدهون بالليزر (الشفط الليزري الذكي) بديلاً عن الشفط التقليدي، حيث أنه لا يزيل فقط الدهون بل يشد الجلد أيضًا من خلال ذوبان الدهون.

 أكثر الأجزاء التي يتم إجراء العمليات عليها في الجسم هي الورك، والبطن، والأرداف، والذراع، والرقبة.

في Istanbul Med Assist ، تكلفة شفط الدهون التقليدي والليزر وشفط الدهون بالفيزر معقولة جدًا ، مع الأخذ بعين الاعتبار النتائج الرائعة.

لماذا يتم شفط الدهون؟

شفط الدهون مفيد لفقدان الوزن الذي لا يستجيب للنظام الغذائي وممارسة الرياضة. علاوة على ذلك، يجب ألا يكون المريض بعيداً جداً عن وزنه المثالي. المرضى الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة يجب أن يفضلون النظام الغذائي وممارسة الرياضة أو جراحة السمنة.

يجب أن تنظر في شفط الدهون كإجراء جراحي لأغراض تجميلية. بعض أجزاء الجسم أكثر عرضة نسبياً للتزليق. يطبق الجرّاح شفط الدهون على مناطق مثل: البطن، أعلى الذراع، المؤخرة، الكاحل، الوركين، الذقن، الرقبة، الصدر والظهر.

بالإضافة إلى ذلك، هذه الجراحة فعّالة في تصغير الثدي و يمكنها أيضاً إزالة تشوهات الجلد الناتجة عن جراحة السمنة.

إذا كنتِ حامل أو مصابة بداء السكري، فلا يمكنكِ الخضوع لهذا الإجراء. مرضى القلب والأوعية الدموية والمرضى الذين يعانون من ضعف المناعة ليسوا ملائمين أيضاً. يجب ألّا يعاني المريض الذي سيخضع لجراحة شفط الدهون من مرض جهازي.

مخاطر شفط الدهون

مثل أي عمليّة جراحيّة كبرى، يحمل إجراء شفط الدهون بعض المخاطر. ومع ذلك، فإن خبرة وتدريب الجراح أمر حاسم. مع توسع منطقة الجراحة، تزداد المخاطر.

قد يحدث نزيف وعدوى ورد فعل سيء اتجاه التخدير. نتيجةً لإزالة الدهون غير المتوازنة، قد تحدث تشوهات. قد يحدث عدم تماثل وتلاشي في بعض المناطق. قد يحدث هذا في المرضى أصحاب الجلد غير المرن.

تراكم السوائل تحت الجلد، الخدر، الانسداد الدهني، والتسمم بالليدوكايين هي من بين المخاطر. علاوةً على ذلك، قد تتشكّل أيضاً جلطات دمويّة في الوريد.

أخيراً، هناك خطر تلف الأوعية، العضلات، الأعصاب أو الأعضاء الداخلية. يجب على المريض اتخاذ قرار عن طريق تقييم المخاطر بالتفصيل.

كيف تقوم بالتجهيزات؟

أولاً، يجب على المريض تقييم المخاطر مع الجرّاح. في هذه العملية، يحدد الطبيب ما إذا كان المريض ملائم لشفط الدهون. بالإضافة إلى ذلك، من المهم أن يشارك المريض توقعاته.

يقوم الطبيب بتقييم التاريخ الطبي للمريض، الأدوية ونمط حياته. يجب على المرضى إبلاغ الطبيب عن أي حساسيّة. إذا كان المريض يعاني من فقر الدم، مكملات الحديد ضروريّة.

إذا كنت مؤهلاً لشفط الدهون، فهناك أشياء معينة لا يجب عليك القيام بها. قبل ٣ أسابيع على الأقل من العملية، لا تستخدم مميّعات الدم. لا تدخن أو تستهلك الكحول.

أخيراً، يجب عليك الاستعداد وفقا لمساحة المنطقة. إذا كانت المنطقة صغيرة، فإنّها لا تتطلب تحضيراً جاداً. لكن، إذا كانت المنطقة كبيرة، قد يكون من الضروري البقاء في المستشفى بعد ذلك.

رسم خطوط على بطن المرأة كعلامات لإجراء شفط الدهون

ماذا يمكنك أن تتوقع؟

من المهم أن تكون توقعات المريض واقعيّة. شفط الدهون ليست عملية تتخلص من السيلوليت. كما أنها لا تُزيل تشققات الجلد.

يجب أن يكون لدى المريض بشرة قويّة ومرنة للحصول على أفضل النتائج. إنها لا تعطي نتائج جيدة في المرضى الذين يكسبون ويفقدون الوزن بشكل متكرر. شفط الدهون لا يعالج الترهل أو ترهل جدار البطن الذي يحدث في النساء الحوامل.

الطبيب يزيل الخلايا الدهنية بشكل دائم مع شفط الدهون. ومع ذلك، عليك أن تولي اهتماماً لنظامك الغذائي ونمط حياتك. خلاف ذلك، قد تكسب نفس المناطق الدهون مرة أخرى. أخيراً، هناك حد لكمية الدهون القابلة للإزالة أثناء العملية.

قبل الجراحة

يحدد طبيبك المناطق التي سيقوم بإجراء العملية فيها. يمكنك التقاط صور لإجراء مقارنة قبل وبعد. علاوة على ذلك، تعتمد خصائص الإجراء على نوع شفط الدهون الذي سيستخدمه الجراح. بالإضافة إلى ذلك، يأخذ الطبيب رغباتك وتوقعاتك بعين الاعتبار.

امرأة قامت بإجراء جراحة تجميلية، تصوير، يدا جراح تجميل. عمليّة شفط دهون

وبالإضافة إلى ذلك، تؤخذ رغبات المريض في الاعتبار أيضاً.

أنواع شفط الدهون

هناك ٤ أنواع لعملية شفط الدهون:

شفط الدهون بالتخدير الموضعي:

إنها طريقة شفط الدهون الأكثر شيوعاً. يقوم الجراح بحقن محلول معقم في المنطقة. هذا المحلول يحتوي على محلول ملحي، ليدوكايين (مخدر موضعي) وادرينالين. تصبح المنطقة المحقونة جاهزة لشفط الدهون. بعد ذلك، يقوم الجراح بعمل شقوق صغيرة في الجلد.  يدخل تحت الجلد بأنبوب يسمى قنية. بعد ذلك، يربط طبيبك القنية بجهاز التفريغ. أخيراً، يمتص الجهاز الدهون من الجسم بمساعدة أنبوب.

شفط الدهون بمساعدة الموجات فوق الصوتية (UAL):

هو تكسير الخلايا الدهنية من خلال توجيه الموجات فوق الصوتية تحت الجلد. يستخدم طبيبك قضيب معدني ينقل الموجات الصوتية. ونتيجة لذلك، تصبح الدهون قابلة للشفط.

شفط الدهون بمساعدة الليزر (LAL):

إنها طريقة لتسييل الدهون عن طريق استخدام الليزر. في هذا الإجراء، يوجّه الجرّاح ألياف ليزر من خلال شق صغير في الجلد. أخيراً، يستخرج الدهون المُذابة من خلال القنية.

شفط الدهون بالطاقة :(PAS)

ينفّذ الجراحون هذه الطريقة باستخدام قنية خاصة. تتحرك القنية  ذهاباً وإياباً بسرعة بنظام ميكانيكي. لذلك، إزالة الدهون تصبح أسهل للجرّاح.

الإجراء الجراحي

يحدد الطبيب نوع التخدير وفقاً لمساحة المنطقة.

التخدير العام ضروري للمناطق الكبيرة. للمناطق الصغيرة، التخدير الموضعي يكفي. إذا كنت تشعر بألم في التخدير الموضعي، عليك إبلاغ الجراح. لكي يتمكن من إعطائك مسكّنات عبر الوريد.

كمية الدهون القابلة للإزالة تحدد مدة شفط الدهون. عدد المناطق عامل مهم أيضاً. لذلك، قد يستغرق الأمر عدة ساعات.

يجب على الطبيب مراقبة ضغط الدم ومستوى الأكسجين في الدم ومعدل ضربات القلب أثناء العملية. إذا تلقيت تخديراً عاماً، سوف تستيقظ في غرفة الإنعاش. بالإضافة إلى ذلك، يوصي الأطباء بالإقامة في المستشفى لتجنب الصدمة من الجفاف.

بعد الجراحة

سوف يحدث كدمات وتورم. سوف تحصل على دواء للألم والعدوى. سيكون هناك خدر لمدة ٦-٨ أسابيع. بالإضافة إلى ذلك، قد يترك طبيبك الشقوق مفتوحة للسماح باستمرار تدفق السوائل.

تحتاج إلى ارتداء ملابس ضيقة لعدة أسابيع لتخفيف التورم. وعلاوة على ذلك، يمكنك الذهاب إلى العمل في غضون بضعة أيام. في بضعة أسابيع، تعود الحياة إلى طبيعتها. بعد الجراحة، تحتاج الدهون المتبقية في الجسم إلى الاستقرار. لذلك، قد تحدث بعض التشوهات المؤقتة.

النتائج

بعد بضعة أسابيع، سيبدأ التورم في التراجع. تبدأ المناطق التي تم إجراء العملية عليها في الظهور أصغر بمرور الوقت. ثم، بعد بضعة أشهر، ستبدو نفس المناطق أنحف.

على الرغم من أنّه تمّ إزالة الدهون بشكل دائم، إلا أنّه يمكن استعادتها عن طريق الخمول واتباع نظام غذائي سيئ. وبالتالي الحفاظ على فوائد الإجراء يعتمد على نمط حياتك. إذا كنت تمارس الرياضة بانتظام وتتناول الطعام الصحي، يمكن الحفاظ على نتائج العملية. حتى في المراحل المتقدمة من الشيخوخة.